Menu Close

Russia Ridicules Western MSM Claims of Change in Position toward Syria

Russia and Syria Relations - President Putin and President Assad in Damascus Military HQ

موسكو تنفي افتراءات طاولت موقفها بشأن سورية وتؤكد أن لا صفقات مع واشنطن وأنقرة

أصدرت السفارة الروسية في لبنان بياناً نفت فيه ما يجري تداوله في بعض وسائل الإعلام عن عقد روسيا صفقات مع الأمريكيين والأتراك لتقاسم النفوذ في المناطق السورية، ماذا جاء في هذا البيان نتابع في هذا التقرير؟

حلقة من مسلسل تضليلي مدسوس، بهذه الكلمات وصفت السفارة الروسية في بيروت ما ينشر في وسائل إعلام ومواقع الكترونية عن محاولة روسيا عقد صفقات مع الأمريكيين والأتراك لتقاسم النفوذ في المناطق السورية على حساب سيادة دمشق، مشيرة إلى أن هذه الأكاذيب مستمرة منذ سنوات وسوف تفشل الآن في تحقيق أهدافها كما فشلت من قبل

إهمال هذه الدسائس الباطلة هو الأفضل لموسكو وأصدقائها، هذا ما رأته السفارة في اتهامات عزتها إلى جهل أصحابها حقيقة الموقف الروسي وإلى عدم إدراكهم طبيعة الوضع العالمي الجاري الذي يتطلب ترتيب الحوار المتساوي حول قضايا الأمن الدولي والاستقرار الاستراتيجي

السفارة وفي بيان لها أكدت إنه من المستحيل أن تتراجع روسيا عن استقلالية نهجها أو أن تتنازل عن التزاماتها بالشرعية الدولية، أو تظهر الضعف أمام الغرب وتتيح الفرصة لتقدم قوى الهيمنة، مضيفةً أن روسيا لا تقبل أي صفقات مشبوهة مريبة أو اقتراحات مغرية على حساب الغير

سؤال: سعادة السفير بعد التحية، ما هو دافع إصدار السفارة الروسية في بيروت هذا البيان؟

السفير الروسي الكسندر زاسبكين: في سياق الحرب الإعلامية ضدنا فمن الحين للآخر ضروري أن نرد على الشائعات والتزوير وكما قلنا هذه ليست المرة الأولى ولكن في الظروف الراهنة لا بد من هذا الرد

السبب الأساسي أظن أنه ليس الموضوع التكتيكي موضوع عابر، واضح تماماً أن هذا تزوير ولكن الآن في ضوء ما يجري والتمهيد لمؤتمر قمة الدول الخمس الدائمة العضوية (في مجلس الأمن) والمنطق الروسي المطروح أمام كل العالم أننا نريد توحيد الجهود ضد المخاطر التي تهدد الجميع، هذا هو المنطق وليس موضوع مناطق نفوذ عالمياً أو في المنطقة

سؤال: ولا حتى في إطار الحل السياسي الدائم في سورية؟

السفير زاسبكين: في سورية هناك النهج نفسه فنحن حتى ولو كنا نتحدث براغماتياً ما هو الرابط بين مواقفنا في سورية والأجواء والأهداف العالمية نحن بحاجة إلى شركاء وإلى متانة العلاقة مع سورية، مع دمشق، ما بين موسكو ودمشق

سؤال: قد يسمي البعض الحوار الذي يدور بين موسكو وواشنطن أو بين موسكو وأنقرة حول سورية أنه تقاسم نفوذ، ولكن ممكن أن يكون نقاش في المخرج؟

السفير زاسبكين: هذا يبدو كأن موضوع تقاسم النفوذ شيء طبيعي، كأن هناك دول عظمى كأمريكا وروسيا وهناك دول إقليمية مثل تركيا، كأن هذا الشيء وارد، ولكن أنا أصر أنه بالنسبة لنا سيادة سورية هذا تتفوق على كل الاعتبارات الأخرى وليس مطروحاً بالنسبة لنا مناطق النفوذ، هذا أولاً، ثانياً النداء الروسي للجهود المشتركة، هذا هو الأساس لمفهومنا للوضع العالمي وليس صفقة

سؤال: هناك فرق كبير بين أن يكون هناك جهود مشتركة لحل أزمة معينة وبين أن يكون هناك تقاسم مناطق نفوذ أو صفقة، لكن إذا سمحت لي أن أعود لمنشأ الموضوع، كيف بدأ هذا الموضوع: نقلت مصادر دبلوماسية غربية لشخصيات من المعارضة السورية بأن ثمة تفاهم أو اتفاق أو صفقة، أياً كانت التسمية، جرت بين واشنطن وموسكو بالتشاور مع تركيا حول شكل الحل النهائي في سورية، وإجراء تغييرات بنوية داخل النظام في سورية، هذا ما قاله المعارضون نقلاً عن مصادر دبلوماسية في الإعلام؟

السفير زاسبكين: هذا إذا كنا نتحدث عن معلومات فهذا غير صحيح ولا وجود لهكذا معلومات، أبداً، هذا لا يتفق مع النهج الروسي أولاً، وثانياً حتى لو افترضنا أن الحديث ما بين روسيا وأمريكا بهذا الشكل فاليوم وخلال كل ولاية الرئيس ترامب نحن نرى أن هناك استهدافاً دائماً للعلاقات الروسية الأمريكية واللقاءات بين الرئيسين وكل اتفاق الذي من الممكن التوصل إليه، فهل يصدق أحد هذا الكلام أنه ضمن هذه الأجواء تم اتفاق من هذا النوع؟ هذا مستبعد بكل بساطة

شيء آخر، إذا نحن تحدثنا الآن عن المعلومات وهذه الأخبار هذا كل ما تعتمد عليه وسائل الإعلام العربية والغربية، وأنا اطلعت على بعض منها طبعاً، فهذا تزوير بشكلين، الشكل الأول هو تزوير كامل كما حدث قرصنة للموقع الالكتروني للوكالة الفيدرالية للأنباء التي يعتمدون على الأخبار الصادرة عنها، وهذه الوكالة قريبة جداً للنهج الرمسي، فلذلك أشاروا إلى ذلك، ولكن ما تمت الإشارة إليه نتيجة للقرصنة. الشيء الثاني شبه التزوير عندما يقولون أن السفير السابق في سورية، وهذا غير صحيح، هذا الشخص الدبلوماسي المتقاعد هو قد يكون لديه هذا الرأي ولكن هذا الرأي منتشر أن السلطات السورية تريد الحسم العسكري ولا تريد التسوية السياسية، وهذا معروف أن هناك من يرجح هذا الأمر، وهذا نصف تزوير أن هذا السفير السابق في سورية وأنه يعبر عن موقف شبه رسمي، ولكن هذا غير صحيح فهذا موقف شخصي

سؤال: حالياً وسابقاً ألم تمارس ضغوط على روسيا أو تفتح ملفات أو تقدم طلبات للجانب الروسي تتعلق تحديداً بالوجود الإيراني وحزب الله في سورية، ألم يجرِ هذا من قبل الأمريكيين والإسرائيليين سابقاً وحالياً؟

السفير زاسبكين: بالنسبة لقائمة المطالب الأمريكية هي طويلة جداً، والبند الأول ما يسمى التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية، هذا لوحده يغطى على كل شيء آخر، حتى ولو لم يكن هناك أي شيء، هذا الطلب الموجود فمن المرجح للمرحلة القادمة فإن أية انتخابات ستجري سيكون هذا الطلب موجود دائماً، الشيء الثاني المطالب تتعلق بسورية أو أوكرانيا أو أي شيء آخر فإن هذا شيء ثانوي لأن في جوهر الموضوع استقلالية لنهج روسيا وروسيا دائماً تقف في كافة الملفات، لأن دبلوماسيتنا تشمل جميع القضايا المطروحة اليوم، فلذلك بالنسبة للأمريكان فإن هذا الموقف الروسي في كل مكان وفي كل القضايا موقف مستقل وبطبيعة الحال نحن نختلف في أغلب الأحيان مع الأمريكان بسبب النهج الأمريكي. لذلك نحن طبعاً تعودنا على كافة هذه المطالب والجواب يكون واضحاً تماماً بالنسبة لسورية كما كان منذ الأول وحتى اليوم الشيء نفسه، إذا قدمنا أي تنازل في أية مسألة من هذه المسائل فسيكون هناك طلب للمزيد والمزيد من المطالب، ونحن نعرف ذلك

سؤال: سعادة السفير، الولايات المتحدة لا تقدم مطالبها على شكل طلبات لروسيا أو غيرها، هي تقدم المطالب وإلى جانبها الضغوط مباشرة، أوراق الضغط، لديها ملفان الآن في سورية تضغط بهما، الملف الأول هو الملف الكيميائي السوري واتهام مسؤولين سوريين بهذا الأمر ويجري تحريكه في منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية، والملف الثاني هو قانون قيصر وشل الحياة الاقتصادية في سورية، هي تقدم طلبات للجانب الروسي أو تقدم طلبات داخل سورية وترفقها بوسائل ضغط؟

السفير زاسبكين: صحيح، ونحن نتحدث ليس عن المطالب بدون التفاصيل وبدون التركيز عليها، وموضوع السلاح الكيميائي في ذروة الأهمية من عدة نواحي، وخلال سنوات ولدينا الموقف المبدئي أنهم زوروا الموضوع بالكامل والاستخدام من قبل الإرهابيين أولاً وبتغطية إعلامية وغيرها من الغرب، الشيء الثاني هذا التزوير جزء من الحرب الإعلامية باستخدام الأفلام والانترنت ولا بد من الرد القاسي على ذلك. الشيء الثالث، من ما جرى أنهم نشطّوا في منظمة حظر السلاح الكيميائي ونتيجة الضغوطات الغربية حدثت زيادة لصلاحيها السكرتارية في هذه المنظمة، لذلك أصبحت هناك مخاطر أكثر للأمن الدولي لأن الموظفون يستطيعون أن يتهموا أي طرف ما باستخدام السلاح الكيميائي وهذا خطير. وأخيراً أن روسيا كانت مستهدفة نتيجة ما حدث ببريطانيا، التسميم للجاسوس السابق سكريبال، اتهمونا في وقت أنه تمت تصفية السلاح الكيميائي في روسيا قبل الجميع وفي سورية أما فهم لديهم سلاح كيميائي، فالحالة تختلف

سؤال: تتحدث عن اتفاقية العام 2013 فيما يتعلق بالمخزون الكيميائي السوري (الذي تم تدميره) عام 2013؟

السفير زاسبكين: نعم

سؤال: فيما يتعلق بتركيا، تركيا تضع يدها اليوم على المعارضة السورية، سواء كان الجانب العسكري في إدلب يأتمر بأمر تركيا، وهذا لم يعد سراً، وحتى المسار السياسي والشخصيات السياسية كلها تقريباً استحوذت تركيا عليها بعد انسحاب عدد كبير من الدول من الملف السوري. أليس من الطبيعي هنا أن تتشارك روسيا وتركيا بنقاش حول مستقبل سوريا في ضوء سيطرة تركيا على المعارضة وعلى أجزاء من الأرض السورية التي تحتلها؟

السفير زاسبكين: نحن نستطيع أن نتباحث في مستقبل سورية مع أي جهة، وهناك أساس موجود لموقف المجتمع الدولي هذا القرار الذي تم اتخاذه بعد بيان جنيف وعلى هذا الأساس هناك مبادئ مكتوبة، فلذلك ليس من الغلط أن يكون لدى المجتمع الدولي موقف أو يكون الموقف نتيجة الحوار مع دول المنطقة وخاصة مع دول الجوار بما في ذلك تركيا، وحضرتك سألت عن إسرائيل كذلك، وهذا تقريباً من حيث الشكل أننا جاهزين للتواصل مع الجميع لترتيب الأمور لأن كل جهة لديها هموم ومخاوف أمنية أو مصالح اقتصادية مثال تركيا وسورية، وموضوع النازحين وغيرها. ولكن يجب أن يكون الفرق بين هذا الحديث والحقوق السيادية لسورية فنحن لا نتجاوزها وكل ذلك من شأن الشعب السوري فلذلك هذا الموضوع عندما دائماً يسألوننا عن موقفنا من القيادة السورية أو شيء شبيه لدينا دائماً الجواب أن هذا شأن الشعب (السوري) لا نتدخل بهذا الأمر

سؤال: التحالف مع دمشق وطهران، سعادة السفير، والتحالف أيضاً مع حزب الله في سورية ميدانياً، هذا التحالف طرأ عليه شيء من التغيير أو سيطرأ عليه شيء من التغيير مستقبلاً؟

السفير زاسبكين: هذا التحالف قد يشمل عدة جوانب ولكن الجانب الأساسي أو الميزة الأساسية له هو الوضع الأمني في سورية، ووجود هذه الأطراف كان نتيجة للوضع الأمني والتهديدات من قبل الإرهابيين ودعوة القيادة السورية لهذه الأطراف، فلذلك كلما يبقى هذا الخطر الإرهابي فإنني لا أرى إمكانية لتغييرات كبيرة في هذه التركيبة (التحالف)، فيما بعد للمرحلة القادمة فلا بد من تغييرات وفقاً للظروف وهذا شيء طبيعي سيتغير

سؤال: وكالة بلومبيرغ للأنباء نشرت تقرير حول ما نتحدث عنه حالياً سأقتبس منه بعض ما نشر على تساؤلات، الوكالة تقول بأن بوتن الذي تعاني بلاده من صدمتي أسعار النفط وتفشي وباء كورونا بالإضافة إلى حرصه على إنهاء مغامرته العسكرية في سورية بإعلان تحقيق النصر يصر أن يظهر الأسد المزيد من المرونة في المحادثات مع المعارضة السورية بشأن التوصل إلى تسوية سياسية لوضع نهاية للصراع المستمر منذ حوالي 10 أعوام وتقول الوكالة أن هذا يعتمد على 4 مصادر مطلعة على مداولات الكرملين في هذا الشأن، يعني يبدو أن هناك نقاشاً في روسيا حسب ما تقول الوكالة حول هذا الأمر؟

السفير زاسبكين: إذا نظرنا إلى القمة، فمن يحضر اللقاء الشخصي بين الرئيس بوتن والرئيس بشار الأسد؟ عملياً كل ما يتكلمون عنه يعتمدون على أي مصدر؟ فلذلك هذا الحديث ليس له مصداقية كبيرة من هذه الناحية، ثانياً، موضوعياً تكتيك السلطات السورية أنا أظن يتم مناقشته خلال كل هذه الفترة، ونحن نسمع تعليقات بهذا الشكل خلال السنوات (الماضية)، عملياً منذ البداية كان هناك محاولات زرع شكوك أن الروس يدعون إلى مرونة أكثر للنظام في سورية، أنا أرجو فقط

سؤال: أنت تضع هذا في إطار حرب إعلامية نفسية لا أكثر؟

السفير زاسبكين: لتأكيد لماذا هذا الحديث غير صحيح، أرجو فقط النظر أنه خلال السنوات (الماضية) لا يوجد أي تصريح رسمي روسي بهذا المعنى، عندما نتحدث نحن عن الاحتياطات في الحوار فإن روسيا تشير إلى عدم مرونة من جانب المعارضة (السورية) ولا يشير إلى عدم مرونة للسلطات (السورية)، هذا موقف مبدئي لروسيا أننا اقتنعنا أن هذا الجانب مستعد أكثر من الجانب الثاني خلال كل هذه الفترة..

سؤال: يعني الحكومة السورية مستعدة ومرنة أكثر من المعارضة لإيجاد حل، هذه النتيجة التي وصلت إليها روسيا؟

السفير زاسبكين: نعم، تماماً، هذا الاستنتاج منذ المرحلة الأولى وهذا الاستنتاج مستمر عبر كل المراحل إذا كان هناك تغيير لهذا المنطق فيعني أن هناك تغيير مبدئي في رؤية ما يحدث، وأنا لا أرى ذلك

سؤال: أشرت لموضوع المنشورات في الصحافة الروسية سواء كان ألكسندر شوملين وهو دبلوماسي روسي سابق يدير مركز أوروبة للشرق الأوسط نشر فيما يتعلق بهذا الشأن الذي كنا نتحدث عنه يقول أن على الكرملين التخلص من الصداع السوري. يفغيني بريكوزن المعروف بطباخ بوتين أيضاً نشر المقال وقلت حضرتك أنه تم اختراق موقع الوكالة الفدرالية الروسية وتم حذف هذا المقال، أيضاً في مقابلة عبر الهاتف مع ألكسندر اكسيونكو وهو دبلوماسي روسي سابق ونائب لرئيس مجلس الشؤون الدولية كتب تعليق أيضاً في هذا الشأن، كل هذا يتم تجييره على أنه رسالة روسية لدمشق، أو فورة غضب روسية من دمشق، ماذا تقول سعادة السفير فيما كتب؟

السفير زاسبكين: أنا كنت أقصد أن هذا هو تزوير، أن الاختراق أو قرصنة الموقع الالكتروني أولاً، وثانياً إشارة إلى الخبراء، ولدينا مجمع كبير للخبراء وبالتحديد من تمت الإشارة إليهم، كل واحد فيهم لديه رأي وهناك عدد لدينا من يعملون أكثر مع الغرب وقريبين لهم ودائماً يتواصلون معهم، فلذلك ليس غريباً أن ما بين الخبراء هناك رأي ورأي آخر وغيرهم. إذا شاهد أي شخص برنامج حواري في التلفاز الروسي سيرى آراء مختلفة، المشكلة أنهم يشيرون إلى هذا كأن هذا هو الموقف الرسمي وهذا غير صحيح على الإطلاق

سؤال: وضحت بشكل كامل سعادة السفير، بقي لدي سؤال واحد ربما كان يجب أن أطرحه في البداية: البيان الذي أصدرتموه في السفارة، لماذا صدر عن السفارة الروسية في بيروت؟ لماذا لم يصدر عن السفارة الروسية في دمشق مثلاً، أو عن الخارجية الروسية أو عن مسار دبلوماسي آخر؟

السفير زاسبكين: قد يكون هذا لأن بيروت أولاً مركز إعلامي بارز، وثانياً، قد يكون هناك سرعة في التنسيق والمبادرة للبعض، وكل ذلك

To help us continue, please visit the Donate page to donate or learn how to help us with no cost.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open the Telegram app.

Comments:

Related Posts

donate