Menu Close

Syrian Delegation to the UN Exposes the West’s Politicization of COVID 19

Syrian rep at UNGA Minister-Counselor al-Dahhak on Response to COVID 19

بيان الوزير المستشار قصي الضحاك في الدورة الاستثنائية الـ31 للجمعية العامة للاستجابة لوباء كوفيد 19

Syrian rep at UNGA Minister-Counselor al-Dahhak on Response to COVID 19

السيد الرئيس، يرحب وفد بلادي بعقد هذه الدورة الاستثنائية الهامة التي تأتي بعد تعرض دولنا الأعضاء بدون استثناء لجائحة كوفيد 19 وما رافقها من تحديات غير مسبوقة ومتعددة الأوجه، وهي تحديات لم تقتصر آثارها السلبية على تهديد صحة الانسان فحسب، بل امتدت لتطال الاقتصاد العالمي ولتقوض حياة الملايين حول العالم وسبل عيشهم ولتلحق الأضرار بقطاعات حيوية منها على سبيل المثال قطاع التعليم

لقد أكدت جائحة كورونا الترابط بين شعوبنا ودولنا ووحدتنا في مواجهة تحد لم يفرق بين دولة صغيرة أو كبيرة، نامية أو متقدمة، وهو الأمر الذي يثبت مجدداً الحاجة الماسة لإعادة النظر بآليات العمل الجماعي وتعزيزها وتفعيل سبل التضامن والتعاون الدوليين في مواجهة الأزمات الانسانية، كما يؤكد ضرورة مراجعة بعض حكومات الدول الأعضاء لسياساتها القائمة على العدوان وفرض الاجراءات القسرية أحادية الجانب والحصار والعقاب الجماعي للشعوب، والكف عن المكابرة على خطأ وإعلاء مبادئ القانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة

السيد الرئيس، من المؤسف أن التعامل الدولي مع جائحة كورونا قد طاله التسييس وأن الاستجابة الجماعية الدولية لهذه الجائحة قد تم إفشالها من أولئك الذين سعوا لبث الاتهامات وتحميل المسؤوليات واستخدام هذه الجائحة كأداة لتصفية حساباتهم مع دول بعينها فأطلقوا على الفيروس تسميات مسيئة غير مقبولة

لقد أبى ممثلو تلك الحكومات إلا أن يضموا الاستجابة للوباء إلى قائمة كبيرة من الملفات التي طغى عليها التسييس فأطال أمدها وعرقل حلها وتسويتها، ونحن ندرك تماماً ما يعنيه ذلك، السيد الرئيس، لأن بلادي سورية عانت لسنوات ولا تزال تعاني جراء تسييس بعض الحكومات المعادية للكثير من القضايا بما فيها تلك ذات الطابع الانساني والإغاثي والتنموي، واستخدامها كسلاح وكأداة لخدمة أجنداتها ومخططاتها الموجهة ةضد بلادي والمنطقة

السيد الرئيس، بالرغم من الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة التي فرضها انتشار جائحة كورونا واصلت بعض الدول الأعضاء والتكتلات الاقليمية فرض التدابير القسرية أحادية الجانب على الكثير من دولنا الأعضاء، ومنها بلادي سورية، ضاربين بذلك عرض الحائط بمناشدات الأمين العام للأمم المتحدة وكبار ممثلي منظمتنا الدولية هذه لوضع حد لهذه التدابير غير الشرعية

وقد حدت تلك التدابير من قدرة مؤسسات الدولة السورية على التصدي للجائحة وذلك على الرغم من بذل الحكومة السورية قصارى جهدها في هذا المجال. ولم يقتصر الأمر على ذلك، السيد الرئيس، بل عمدت بعض الحكومات الغربية لمحاولات تبرئة نفسها من جريمة استهداف السوريين بالتدابير القسرية في غذائهم ودوائهم واحتياجاتهم المعيشية الأساسية بما فيها حليب الأطفال والمعدات الجراحية والأجهزة الطبية وسعت للترويج لمزاعم عن وجود استثنائات انسانية من هذه التدابير وهي استثناءات وهمية يقتصر وجودها في بيانات من يروج لها ويحاول التغطية على العواقب الوخيمة للتدابير القسرية باعتباها أداة لقتل المدنيين وخنقهم اقتصادياً ومعيشياً

السيد الرئيس، إن الحديث عن آثار وباء كورونا والتعاون الدولي لمواجهتها يفرض علينا الدعوة لتعزيز الجهود الدولية تحت مظلة الأمم المتحدة لمواجهة التحديات الجسيمة التي تهدد السلم والأمن الدوليين وتعيق تنفيذ أهداف التنمية المستدامة لعام 2030، وتضر بشعوبنا وأمنها ورفاهها، وهو ما يستلزم مكافحة الإرهاب وتجفيف موارد تمويله ومساءلة حكومات الدول الداعمة له، وإنهاء الاحتلال ووضع حد لما يرتبط به من أعمال عدوان وممارسات إجرامية ونهب للثروات ومقدرات الدول بما في ذلك الاحتلال الأمريكي والتركي والاسرائيلي لأجزاء من بلادي سورية

السيد الرئيس، يعتبر اللاجئون والمشردون داخلياً من ضمن الفئات الأكثر هشاشة التي تضررت من جائحة كورونا بشكل كبير، إلا أن ذلك لم يمنع حكومات دول مضيفة لهم من مواصلة استغلال معاناة اللاجئين بما فيهم اللاجئين السوريين أبشع استغلال من خلال تحويل قضيتهم الانسانية إلى ورقة سياسية لابتزاز الاتحاد الأوروبي تارة ولمحاولة إبرام صفقات مشبوهة على حسابهم تارة أخرى أو للضغط على الحكومة السورية تارات أخرى

وتعمل بلادي على ضمان العودة الآمنة والكريمة والطوعية للمهجرين إلى مناطق إقامتهم وبذلت بالتعاون مع الدول الصديقة والشركاء في العمل الانساني جهوداً كبيرة لإعادة الأمن والاستقرار وتهيئة البيئة المناسبة للعودة وإعادة إعمار ما دمره الإرهاب، ولهذا الغرض نظمت حكومة بلادي وحلفاؤها المؤتمر الدولي لعودة اللاجئين والمهجرين السوريين في دمشق يومي 11 و12 من تشرين الثاني الفائت، وهي تتطلع لدعم الأمم المتحدة ودولها الأعضاء للعودة وإعادة الإعمار وتحقيق التعافي الاقتصادي وتوفير الخدمات الأساسية بعيداً عن الشروط السياسية وإملاءات المانحين التي لا تنسجم ومبائ العمل الإنساني

ختاماً، السيد الرئيس، نأمل أن تحقق هذه الدورة الاستثنائية للجمعية العامة الأهداف المرجوة منها، فالتصدي للجائحة وما تبعها يتطلب تدابير عالمية تستند لقيم ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ الالتعاون والتضامن والشراكة المتعددة الأطراف بين دولنا الأعضاء بعيداً عن سياسات الاستعداء ومحاولات العزل والإساءة، وشكراً السيد الرئيس

To help us continue, please visit the Donate page to donate or learn how to help us with no cost.
Follow us on Telegram: http://t.me/syupdates link will open the Telegram app.

1 Comment

  1. Muhammad Turkmani

    It’s the fate of the Syrian diplomats to face war criminals at all international arenas, and the fate of the Syrian people to face hunger and terrorists, and the fate of the Syrian Army to face more than 90 armies and intelligence agencies including the world’s largest terrorist army of 350,000 al qaeda human garbage. It’s also our fate to clean the world from all these garbage.

Comments:

Related News:

donate
%d bloggers like this: